تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٢٧ - عن أنس رضي الله عنه أنّ النبيَّ ﷺ قال: "لَيُصِيبَنَّ أقوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بذُنوب أصابُوها عُقوبةً، ثمَّ يُدخِلُهُمُ اللَّه الجنَّةَ بفضْلِ رحمتِهِ، فيُقالُ لهُمْ الجهنَّمِيُّونَ" (١).

٤٣٢٨ - عن عِمران بن حُصَيْن عن النَّبيّ ﷺ قال: "يَخرُجُ قومٌ مِنَ النَّارِ بشفاعةِ محمَّدٍ ﷺ فيَدخُلونَ الجنَّةَ ويُسمَّوْنَ الجهنَّميِّينَ" (٢). وفي رواية: "يخرُجُ قومٌ مِنْ أُمَّتي مِنَ النَّارِ بشفاعَتي يُسمَّوْنَ الجهنَّميِّينَ" (٣).

٤٣٢٩ - عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال، قال النبيّ ﷺ: "إنِّي لَأعلَمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا منها وآخِرَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا (٤)، رجلٌ يخرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فيقولُ اللَّه: اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ، فيأتِيها فيُخيَّلُ إليهِ أنَّها مَلأى، [فَيَرْجِعُ] (٥) فيقولُ: يا ربِّ وجَدتُها ملأى، [فيقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ، فيأتِيها فيُخيَّلُ إليهِ أنَّها مَلأى، فيرجعُ فيقولُ: يا ربِّ وتجدْتُها مَلأى] (٦) فيقولُ اللَّه اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ فإنَّ لكَ مِثلَ الدُّنْيا وعشَرةَ أمثالِها، فيقول: تسخَرُ مِنِّي -أو تَضحَكُ مِنِّي- وأنتَ

(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٤١٦، كتاب الرقاق (٨١)، باب صفة الجنة والنار (٥١)، الحديث (٦٥٥٩)، وفي ١٣/ ٤٣٤، كتاب التوحيد (٩٧)، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف (٧)، الآية (٥٦)] (٢٥)، الحديث (٧٤٥٠)، وسَفْع: أي سواد من لفح النار أو علامة منها.

(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٤١٨، كتاب الرقاق (٨١)، باب صفة الجنة والنار (٥١)، الحديث (٦٥٦٦).

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٧١٥، كتاب صفة جهنم (٤٠)، باب (١٠)، الحديث (٢٦٠٠)، وقال: (حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٤٤٣، كتاب الزهد (٣٧)، باب ذكر الشفاعة (٣٧)، الحديث (٤٣١٥).

(٤) العبارة في المطبوعة (دخولًا فيها) والتصويب من المخطوطة وصحيح البخاري.

(٥) ساقطة من المخطوطة والمطبوعة، وأثبتناها من البخاري ومسلم.

(٦) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة وهو موجود بهامش المخطوطة وفي الصحيحين.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٥٤٨