تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه: واقرَؤا إنْ شِئتُم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ (١) الآية" (٢).

٤٢٦٠ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "واللَّهِ لَيَنْزِلنَّ ابنُ مريمَ حَكَمًا عَدْلًا، فلَيَكْسِرَنَّ الصَّليبَ ولَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ ولَيَضَعَنَّ الجِزيَةَ ولَيَتْركَنَّ القِلَاصَ ولا يَسعَى عليها، ولَتَذْهَبَنَّ الشَّحْناءُ والتباغُضُ والتحاسُدُ، ولَيَدْعُوَنَّ إلى المالِ فلا يقبَلُهُ أحدٌ" (٣).

٤٢٦١ - وقال عليه السلام: "كيفَ أنتُمْ إذا نزلَ ابنُ مريمَ فيكُمْ وإمامُكُمْ منكُمْ" (٤).

٤٢٦٢ - وقال عليه السلام: "لا تزالُ طائفةٌ منْ أُمّتي يُقاتِلونَ على الحقِّ ظاهِرينَ إلى يومِ القِيامَةِ. قال: فينزِلُ عيسَى بنُ مريمَ، فيقولُ أميرُهُمْ: تعالَ صَلِّ لنا، فيقولُ: لا إنَّ بعضَكُمْ على بعضٍ أُمراءُ، تَكْرِمَةَ اللَّه هذهِ الْأُمّةَ" (٥).

(١) سورة النساء (٤)، الآية (١٥٩).

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٤١٤، كتاب البيوع (٣٤)، باب قتل الخنزير (١٠٢)، الحديث (٢٢٢٢)، وفي ٦/ ٤٩٠ - ٤٩١، كتاب الأنبياء (٦٠)، باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام (٤٩)، الحديث (٣٤٤٨)، ومسلم في الصحيح ١/ ١٣٥ - ١٣٦، كتاب الإيمان (١)، باب نزول عيسى ابن مريم حاكمًا بشريعة نبينا محمد -ﷺ- (٧١)، الحديث (٢٤٢/ ١٥٥).

(٣) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في المصدر نفسه، الحديث (٢٤٣/ ١٥٥)، والقِلاص: جمع قَلوص وهي الناقة الشابة، (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث ٤/ ١٠٠).

(٤) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٤٩١، كتاب الأنبياء (٦٠)، باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام (٤٩)، الحديث (٣٤٤٩)، ومسلم في المصدر السابق، الحديث (٢٤٤/ ١٥٥).

(٥) أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه في الصحيح ١/ ١٣٧، كتاب الإيمان (١)، باب نزول عيسى بن مريم حاكمًا بشريعة نبينا محمد -ﷺ- (٧١)، الحديث (٢٤٧/ ١٥٦)، وهذا الباب خال عن الأحاديث الحسان.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٥١٦