٤٢٢٤ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "ما بينَ خَلْقِ آدَم إلى قِيامِ السّاعةِ أمْرٌ أكبرُ منَ الدجَّالِ" (١).
٤٢٢٥ - عن ابن عمر أنّه قال: "قامَ رسول اللَّه ﷺ في النّاسِ فأثنَى علَى اللَّه بما هو أهلُهُ، ثمَّ ذكرَ الدجَّالَ فقال: إنِّي لْأُنذِرُكُموهُ وما منْ نبيٍّ إلَّا أنذرَهُ قومَهُ، لقدْ أنذرَهُ نوحٌ قومَهُ، ولكنْ أقولُ لكُمْ فيهِ قولًا لَمْ يقُلْهُ نبيٌّ لقومِهِ، تَعلمون أنّهُ أعورُ وأنَّ اللَّه ليسَ بأعوَرَ" (٢).
٤٢٢٦ - وقال عليه السلام: "إنَّ اللَّه لا يَخفى عليكُمْ، إنَّ اللَّه ليسَ بأعوَرَ، وإنَّ المسيحَ الدجّالَ أعورُ عينِ اليُمنَى كأنَّ عينَهُ عِنَبةٌ طافِية" (٣).
٤٢٢٧ - وعن أنس أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "ما منْ نبيٍّ إلَّا قدْ أنذرَ أُمَّتهُ الأعوَرَ الكذَّابَ، ألا إنّهُ أعورُ، وإنَّ ربَّكُمْ ليسَ بأعوَرَ، ومكتُوبٌ بينَ عَيْنَيهِ ك ف ر" (٤).
(١) أخرجه مسلم من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه في الصحيح ٤/ ٢٢٦٧، كتاب الفتن (٥٢)، باب في بقية من أحاديث الدجال (٢٥)، الحديث (١٢٦/ ٢٩٤٦) و(١٢٧/ ٢٩٤٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١٧٢، كتاب الجهاد (٥٦)، باب كيف يعرض الإسلام على الصبي (١٧٨)، الحديث (٣٠٥٧)، وفي ٦/ ٣٧٠، كتاب الأنبياء (٦٠)، باب قول اللَّه عز وجل ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [هود (١١)، الآية (٢٥)] (٣)، الحديث (٣٣٣٧) وهذا لفظه. ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٤٥، كتاب الفتن (٥٢)، باب ذكر ابن صياد (١٩)، الحديث (٩٥/ ١٦٩)، وسيأتي برقم (٤٢٤٨).
(٣) متفق عليه من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح ١٣/ ٣٨٩، كتاب التوحيد (٩٧)، باب قول اللَّه تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه (٢٠)، الآية (٣٩)] (١٧)، الحديث (٧٤٠٧)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٤٧، كتاب الفتن (٥٢)، باب ذكر الدجال وصفته (٢٠)، الحديث (١٠٠/ ١٦٩).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٣/ ٩١، كتاب الفتن (٩٢)، باب ذكر الدجال (٢٦)، الحديث (٧١٣١)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٤٨، كتاب الفتن (٥٢)، باب ذكر الدجال وصفته (٢٠)، الحديث (١٠١/ ٢٩٣٣)، واللفظ له.