تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما جاء في ترك صوم عاشوراء

[٧٥٣] قال الطحاوي: إن صوم عاشوراء في بدء الإسلام كان فرضًا ثم نسخ الفرضية وبقي الاستحباب وأثبته بالروايات، وكذلك قال بعض الشافعية كما في منهاج النووي شرح مسلم ص (٣٥٩) وهذا يفيدنا في مسألة التبييت كما مر آنفًا.

باب ما جاء في صوم يوم عاشوراء أي يوم هو؟

[٧٥٤] حديث الباب صار موهمًا للناس إلى ما نسبوا إلى ابن عباس.

قوله: (قال نعم إلخ) أي تمنى هذا الفعل لأنه صام حقيقة. واعلم أن في هذا الباب إشكالًا أورده رجل من هذا العصر وحاصله أن صوم عاشوراء فضله إنما هو لأنه يوم خلَّص موسى عليه الصلاة والسلام من يد فرعون فيه، فالفضل باعتبار الشريعة الموسوية وكان في اليهود حساب شمسيًا فكيف انتقل صوم عاشوراء إلى عاشر المحرم من الحساب القمري؟ والجواب أن صوم عاشوراء في

العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرف الشذي شرح سنن الترمذيج ٢ · ص ١٧٨