أعظم لثواب أهله»، وفي النوادر أيضا منسوبا للعتبية من سماع ابن القاسم قيل لمالك: ما أحب إليك الرباط أم الغارات في أرض العدو؟، قال: أما الغارات فلا أدري، كأنه كرهها، فأما السير في أرض العدو على الإصابة - يريد السنة - فهو أحب إلي»، انتهى، وهذا أثر عظيم عن مالك رحمه الله ينبغي أن يعتبر به المساكين الذين يقاتلون على غير هدى، فالنية الصالحة لا تكفي أبدا، لا بد من إصابة الحق مع الإخلاص.
العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣