تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاتين المجموعتين باليسير من العمل، وأن ذلك لا يضر، وترك الصلاة بينهما.

ومما رأيته ما يفعله الحجاج من النزول في أول مزدلفة، فيسدون الطريق على من أراد المرور إلى المواضع الفارغة في بقية الجهات إلى القبلة، فيحصل بذلك اضطراب كثير، وازدحام وإيذاء للنائمين والمصلين، ولو ساروا إلى نهاية مزدلفة لما حصل شيء من ذلك، فيتعين على أولي الأمر التنبه لهذا.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ٢ · ص ٥٢٠