تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ: المراد بالمناقشة؛ الاستقصاء في المحاسبة، والمطالبة بالجليل والحقير، وترك المسامحة.

ومنهم من يناقش الحساب فيكون ذلك علامة على تعذيبه، إما بتخليده في النار إن كان غير موحد، وإما بتعذيبه ثم يخرج منها إن لم يُشفع فيه ابتداء بعد أن يستوفى منه ذنبه، دل على ذلك أن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: قال النبي ﷺ: «من نوقش الحساب عذب»، قالت قلت: أليس يقول الله: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾، قال: «ذلك العرض» (١)، ففرق بين الحساب والعرض.

(١) متفق عليه: البخاري (٦٥٣٦)، ومسلم (٢٨٧٦).

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ١ · ص ٢٤٦