عباده حيث خصهم بأنه معهم كما قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل: ١٢٨]، فمعية العلم عامة لخلقه وهذه معية خاصة بأوليائه، وإلا ما كان لهذه المعية خصوصية.
العجالة في شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٦
عباده حيث خصهم بأنه معهم كما قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل: ١٢٨]، فمعية العلم عامة لخلقه وهذه معية خاصة بأوليائه، وإلا ما كان لهذه المعية خصوصية.
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.