تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محاولته التفكر في ذات مولانا و(حقيقة) صفاته وكيفية أفعاله سبحانه وتعالى، حتى إنه ورد في بعض طرق هذا الحديث تعليل هذا النهي بقوله «فتهلكوا»، وقد هلك المتفلسفون بالفعل، بخوضهم فيما لم يؤذن لهم بالخوض فيه، وذلك بكلامهم على ما أسموه بما وراء الطبيعة، تكلموا فيه من غير دليل، ولا خريت يعرف السبيل، ولا دليل هنا إلا النقل الصحيح، فإن المؤمن في دينه لا يخرج عن أشياء: تصديق الخبر، وفعل المأمور، واتناب المحظور، والصبر على المقدور.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ١ · ص ١٥٢