تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم - أن يطرُقَ الرجل أهلَهُ ليلًا، يتخونُهُم، أو يطلب (١) عثراتهم.

زاد في أخرى (٢)، "حتى تستحدّ المغيبة، وتمتشط الشَّعِثَةُ".

النسائي (٣)، عن أنس قال: كان رسول الله - ﷺ - لا يطرُق أهله ليلًا، يقدم غُدْوَةً أو عشية.

مسلم (٤)، عن عائشة قالت: قال لِي رسول الله - ﷺ -: "إني لَأعْلَمُ إذا كنتِ عنِّي راضيةً، وإذا كنتِ عَلَيَّ غضبى" قالت (٥)، فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: "أمَّا إذا كنت عني راضيةً، فإنك تقولين: لا، وربِّ محمد، وإذا كنت عليَّ (٦) غضبى قلت: لا، ورب إبراهيم" قالت، قلتُ: أجل، والله يا رسول اللهِ ما أهجر إلا اسْمَكَ.

وعن عمر بن الخطاب (٧)، قال: دخلتُ على حفصةَ فقلت: أتراجعين رسولَ الله - ﷺ - قالت: نعم، قلت: أتهجُرهُ إحداكُنَّ اليوم إلى الليلِ؟ قالت: نعم، قلتُ: قد خاب من فعل ذلك منكنَّ وخَسِرَ.

وعن أبي هريرة (٨)، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله تعالى (٩) يغارُ، وإنَّ المؤمن يغارُ، وغيرَةُ اللهِ أنْ يأتِيَ المؤمنُ ما حرَّم عليه".

الدارقطني، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه

(١) مسلم: (يلتمس).

(٢) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٨٢).

(٣) خرجه النسائي في كتاب عشرة النساء - رقم (٢٦٤).

(٤) مسلم: (٤/ ١٨٩٠) (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (١٣) باب في فضل عائشة (٨٠).

(٥) (قالت): ليست في (د).

(٦) (عليَّ) ليست في مسلم.

(٧) مسلم: (٢/ ١١١١) كتاب الطلاق (٥) باب في الإيلاء واعتزال النساء - رقم (٣٤).

(٨) مسلم (٣/ ٢١١٤) (٤٩) كتاب التوبه (٦) باب غيرة الله تعالى - رقم (٣٦).

(٩) (تعالي): ليست في مسلم.

الأحكام الصغرى · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الصغرىج ٢ · ص ٦٣٤