وعن البراء بن عازب (١) قال: "سمعتُ النبي - ﷺ - قرأ في العشاءِ بالتين والزيتون فما سمعت أحدًا أحَسنَ صوتًا منه".
في طريق آخر (٢): "أنه - ﷺ - كان في سفر".
وعن قطبة بن مالك (٣) قال: صلَّيتُ وصلَّى بِنَا رسول الله - ﷺ - فقرأ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ حتى قرأ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾، قال. فجعلت أُرددها ولا أدرى ما قال".
وقال الترمذي (٤): "في الركعة الأولى".
مسلم (٥)؛ عن جابر بن سَمُرَة "أن النبي - ﷺ - كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد - وكان صلاُتهُ بَعْدُ، تخفيفًا".
وعن عمرو بن حُريث (٦) أنَّه سمِعَ رسول الله - ﷺ - "يقرأُ في الفجر: والليل إذا عسعس".
النسائي (٧)، عن عقبة بن عامر أنَّهُ "سألَ رسول الله - ﷺ - عن المعوذتين قال عُقبةُ: فَأَمَّنَا بهما رسول الله - ﷺ - في الفجر (٨) ".
مسلم (٩)؛ عن ابن عباس "أن النبي - ﷺ - كان
(١) مسلم: (١/ ٣٣٩) (٤) كتاب الصلاة (٣٦) باب القرءة في العشاء - رقم (١٧٧).
(٢) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٧٥).
(٣) مسلم: (١/ ٣٣٦)
(٤) كتاب الصلاة (٣٥) باب القراءه في الصبح - رقم (١٦٥).
(٤) الترمذي: (٢/ ١٠٨، ١٠٩) (١) أبواب الصلاة (٢٢٨) باب القراءة في الصبح - رقم (٣٠٦).
(٥) مسلم: (١/ ٣٣٧) (٤)، كتاب الصلاة (٣٥) باب القراءه في الصبح - رقم (١٦٨).
(٦) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٦٤).
(٧) النسائي: (٢/ ١٥٨) (١١) كتاب الإفتتاح (٤٥) باب القراءة في الصبح بالمعوذتين - رقم (٩٥٢).
(٨) النسائي: (في صلاة الفجر).
(٩) مسلم (٢/ ٥٩٩) (٧) كتاب الجمعة (١٧) باب ما يقرأ في يوم الجمعة - رقم (٦٤).