تخطَّ إلى المحتوى

باب في الصفوف وما يتعلق بها

مسلم (١) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ - "خير صُفوفِ الرجالِ أولُها وشرُّها آخرُها، وخيرُ صفوفِ النساءِ آخرها وشرها أولها".

وعنه (٢) أن رسول الله - ﷺ - قال: "لو يعلمُ النَّاسُ ما في النداءِ (٣) والصف الأول، ثمَّ لم يجدوا إلا أن يستِهمُوا عليه لاستهموا عليه (٤)، ولو يعلمون ما في التهجير (٥) لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمَةِ (٦) والصبح لأتوهما ولو حبوًا".

أبو داود (٧)، عن البراء بن عازب قال: كانَ رسول الله - ﷺ - يتخلَّل الصفَّ من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم"، وكان رسول الله - ﷺ - يقول: "إنَّ الله وملائكته يُصلون على الصفوف الأُول".

مسلم (٨)، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فإن تسويةَ الصفِّ من تمامِ الصلاةِ".

(١) مسلم: (١/ ٣٢٦) (٤) كتاب الصلاة (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها - رقم (١٣٢).

(٢) مسلم: (١/ ٣٢٥) - رقم (١٢٩).

(٣) النداء: أي الأذان.

(٤) (عليه): ليست في مسلم.

(٥) التهجير: أي التبكير إلى الصلاة.

(٦) العتمة: أي العشاء.

(٧) أبو داود: (١/ ٤٣٢) (٢) كتاب الصلاة (٩٤) باب تسوية الصفوف - رقم (٦٦٤).

(٨) مسلم: (١/ ٣٢٤) (٤) كتاب الصلاة (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها - رقم (١٢٤).

الأحكام الصغرى · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.