تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ رضي الله عنه

١٣٩٨ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا أَبَانُ بْنً يَزِيدَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أَبِي مَيْمُونَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ الْحَكَمِ السُّلَمِيَّ رضي الله عنه حَدَّثَهُ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أَوْطَاسٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ. فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمَّاهُ مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ فِي الصَّلَاةِ فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي سَكَتُّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعَانِي فَمَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ مَا ضَرَبَنِي وَلَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا. إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

وَحَدَّثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثِو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَإِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَخُطُّونَ فَقَالَ: «قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ فَذَاكَ» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ. قَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُوهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ. قَالَ: «فَلَا تَأْتِهِمْ»

قَالَ: وَحَدَّثَ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ وَإِنِّي أَطْلَعْتُهَا يَوْمًا اطِّلَاعَةً فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْهَا وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْتِقُهَا؟ قَالَ: «ادْعُهَا إِلَيَّ» . فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ اللَّهُ تَعَالَى؟» قَالَتِ: اللَّهُ فِي السَّمَاءِ. قَالَ: «وَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: «أَعْتِقْهَا؛ فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»

١٣٩٩ ⦗٨٣⦘ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «بَيْنَمَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ» فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٣ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٣ · ص ٨٢