تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ رضي الله عنه

٩٢٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَكُنَّا مَعَهُ جُلُوسًا، قَالَ: فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَصَرَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَ بَصَرَهُ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل مِنَ التَّشْدِيدِ»، قَالَ: فَفَرَقْنَا وَصَمَتْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: مَا التَّشْدِيدُ؟ فَقَالَ: «فِي الدَّيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل ثُمَّ عَاشَ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ»

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٢ · ص ١٨٤