تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ ذِكْرِ هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ السَّهْمِيِّ رضي الله عنه وَكَانَ مِنْ مُهَاجِرِ الْحَبَشَةِ، قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: بِالْيَرْمُوكِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ

٨١٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنَيِ الْعَاصِ قَالَا: مَا جَلَسْنَا مَجْلِسًا ⦗١٠٩⦘ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُنَّا بِهِ أَشَدَّ اغْتِبَاطًا مِنْ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا يَوْمًا، جِئْنَا وَالنَّاسُ عِنْدَ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَرَاجَعُونَ فِي الْقُرْآنِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُمُ اعْتَزَلْنَاهُمْ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَ الْحُجْرَةِ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مُغْضَبًا يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «أَيْ قَوْمِ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، وَضَرْبِهِمُ الْكِتَابَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ فَآمِنُوا بِهِ»، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَإِلَى أَخِي فَغَبَطْنَا أَنْفُسَنَا أَنْ لَا يَكُونَ رَآنَا مَعَهُمْ

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٢ · ص ١٠٨