تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَقِيَّةُ حَدِيثِ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ

*. . . / ٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، أَخْبَرَنِي عَامِرٌ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكَرِهْتَ يَوْمَكُمْ وَيَوْمَ هَمْدَانَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَنَاءَ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ. قَالَ: " أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى مِنْكُمْ " (١)

. . . / ٨٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَابِسٍ،

(١) إسناده ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني- وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أبو داود والترمذي. عبد الله بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٦٨)، والطبراني ١٨/ (٨٣٧) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبري في "التاريخ" ٣/١٣٦، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٣٧، والطبراني ١٨/ (٨٣٧) من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به.

وعندهم: لمن بقي منكم. وأشار الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٨٠ إلى أن رواية أحمد: لمن اتقى.

قوله: "يوم همدان" كان قبيل الإسلام بين مُراد وهمدان وقعة أصابت فيها همدان من مراد ما أرادوا، حتى أثخنوهم في يوم كان يقال له: يوم الرَّدم. قاله ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" ٤/٢٢٨.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٥٢٧