مُسْنَدُ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيِّ (١)
. . . / ٣٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: كِتَابٌ وَجَدْتُهُ فِي كُتُبِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: أَنَّ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ شَهِدَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ: هَلْ يَجُوزُ فِي الطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ؟ فَقَالَ: " لَا، إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَأَشْبَاهِهِ (٢) " (٣)
(١) هو عُمارة بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان الأنصاري الخَزْرجي ثم من بني النجار، اتفق جميع أهل المغازي أنه كان من السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ ليلة العقبة، وذكره أكثرهم فيمن شهد بَدْرًا، وقال ابن سعد: شهد المشاهِدَ كُلَّها.
واستشهد في قتال أهل الرِّدَّة باليمامةِ في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق سنة اثنتي عشرة، وهو أخو عمرو بن حزم. انظر "الإصابة" ٤/٥٧٩، و"أسد الغابة" ٤/١٣٧، و"الطبقات الكبرى" ٣/٤٨٦.
(٢) قوله: "قال زيد بن الحباب ... إلخ" لم يرد في "جامع المسانيد" ٩/٣١٥ ولا في "أطراف المسند" ٥/١٣ ولا في "إتحاف المهرة" ١١/٧٤٦، وأثبتناه من "غاية المقصد" ورقة ١٥٨ و"مجمع الزوائد" ٤/٢٠٢ و"إتحاف الخيرة" للبوصيري ٧/٢٠٢.
(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه كما بينَّاه في الرواية السالفة برقم (٢٢٤٦٠) . وقد اختلف فيه هنا على عبد العزيز بن المطلب -وهو=