تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَقِيَّةُ حَدِيثِ طَلَّقِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ (١)

. . . / ١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلَّقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ " (٢)

. . . / ١٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْس بْن طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَمْنَعِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا - وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: حَاجَتَهُ - وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ " (٣)

(١) سلفت ترجمته في مسند المكيين ٢٦/٢١١.

(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جابر الحَنَفي -وهو ابن سَيار اليمامي-، ولانقطاعه بين عبد الله بن بدر -وهو ابن عَميرة الحَنَفي السُّحيمي- وبين طلق بن علي، فهو إنما يروي عنه بواسطة ابنه قيس بن طلق كما ذكرنا عند الرواية (١٦٢٨٣)، وقد سلف هذا الحديث من روايته، عن قيس بن طلق، عن أبيه برقم (١٦٢٩٦)، وفيه قصة، وإسناده حسن، وانظر تمام تخريجه هناك.

محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي.

وسلف أيضًا برقم (١٦٢٨٩) عن موسى بن داود الضبي، عن محمد بن جابر، به. غير أنه قال في إسناده: عن طلق بن علي، عن أبيه بزيادة: عن أبيه في الإسناد، وهو خطأ كما بيناه هناك.

وسيأتي من طريق أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه. برقم (١٩) و(٢١) .

وقوله: "لا وترانِ في ليلة"، كذا جاء في الأصول بالألف، وحقها أن تكون بالياء، ويمكن توجيهها بأنه على لغة بني الحارث، قال أبو زيد: سمعت من العرب من يقلب كل ياءٍ ينفتح ما قبلها ألفًا، يجعلون المثنى كالمقصور، فيثبتون ألفًا في جميع أحواله ويقدِّرون إعرابه بالحركات.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة اليَمَامي القاضي،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٤٥٥