بَقِيَّةُ حَدِيثِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ
. . . / ٤٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: " هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلُهَا " قَالَ: أُرَاهَا زَيْنَبُ. ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا، فَقَالَ: " مَا فَعَلْتِ الْجَارِيَةُ؟ " قَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا. قَالَ: " فَمَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ؟ " قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. فَقَالَ: اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ " (١)
. . . / ٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ ظِئْرًا لِأُم سَلَمَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: " مَجِيءُ مَا جِئْتَ؟ " قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. قَالَ: " اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عِنْدَ مَنَامِكَ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ " (٢)
(١) حديث حسن على اختلاف في إسناده على أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي- كما بيَّناه عند الرواية السالفة برقم (٢٣٨٠٧) .
هاشم بن القاسم: هو أبو النَّضْر الليثي البغدادي، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي.
(٢) حديث حسن كسابقه. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير الأسدي الزُّبيري، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي.