تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَسْتَأْمِرُ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ، وَيَلْتَمِسُ فِي الْحَيِّ الْعَظِيمِ الْكَاتِبَ، وَلَا يُوجَدْ (١)

(١) إسناده صحيح. يونس: هو ابن عُبيد البصري.

وأخرجه الحاكم ٢/٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وصححه، ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٦٤)، والنسائي ٧/٢٤٤، والحاكم ٢/٧ من طريق وهب بن جرير، به. وقع في رواية ابن أبي عاصم: "ويظهر العلم أو القلم" على الشك، وفي رواية الحاكم مكان قوله: "ويظهر القلم": ويكثر الجهل وتظهر الفتن.

وأخرجه بنحوه الطيالسي (١١٧١)، ومن طريقه ابن الأثير في "أُسد الغابة" ٤/٢٠١ عن المبارك بن فضالة، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢١١ من طريق أشعث، كلاهما عن الحسن البصري، به. وقال أشعث في روايته: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتفشو التجارة".

ويشهد لإفاضة المال حديث أبي هريرة السالف برقم (٨١٣٥) .

ولبقيته حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٨٧٠) .

قوله: "ويظهر القَلَم" قال ابن عبد البر فيما نقله القرطبي في "التذكرة" ص٧٢٣: أراد طهور الكتاب وكثرة الكتَّاب.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٥٢٠