تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . / ٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْن طَلْقٍ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ، وَيَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ". (١)

= عنه، وقد وافق شبابةَ عبيد الله بن موسى وأبو نعيم وأبو قتيبة سلم بن قتيبة وأحمد ابن خالد الوهبي وعلي بن نصر الجهضمي، فرووه كلهم عن عبد الملك، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام.

والقطعة الأخيرة من الحديث وهي قوله ﷺ: "ولا تأتوا النساء في أستاههن، فإن الله لا يستحيي من الحق" ذكرنا شواهدها عند الرواية السالفة برقم (٦٥٥) وذهلنا هناك عن ذكر شواهد القطعة الأولى منه، وهي قوله ﷺ: "إذا فسا أحدكم، فليتوضأ، فنستدركها هنا: فعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا وجد أحدكم في صلاته حركة في دُبُره، فأَشْكَلَ عليه، أحدَثَ أم لم يُحدِثْ، فلا ينصرف حتى يَسْمَعَ صوتًا، أو يَجِدَ رِيحًا" سلف برقم (٩٣٥٥) وهو في "صحيح مسلم" وذكرنا أحاديث الباب عند حديثه السالف برقم (٨٣٦٩) .

وقوله: "أَسْتاهِهن" الاسْتُ: العَجُز، ويراد به حَلْقةُ الدُّبُر، والأصل سَتَهٌ بالتحريك، ولهذا يجمع على أَسْتاه، مثل سَبَب، وأَسْباب، وقد يقال فيها: سَهٌ بالهاء، وسَتٌ بالتاء. "المصباح المنير" ص٢٦٦.

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضَّرير.

وأخرجه المزي في ترجمة علي بن طلق الحنفي من "تهذيب الكمال" ٢٠/٤٩٥ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٤٧٠