. . / ٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: " هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ - أَوْ مِنْ جَسَدِكَ -؟ " (١)
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب -وهو ابن عتبة اليَمَامي القاضي-، لكنه قد توبع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي البغدادي.
وأخرجه ابن سعد ٥/٥٥٢ عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث عن حماد بن خالد الخياط، عن أيوب بن عتبة برقم (١٦٢٨٦)، وقد خرجناه من هذا الوجه هناك. ونزيد في تخريجه هنا: ما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٤٩)، وتمام الرازي في "فوائده" (١٩٧) و(١٩٨)، والحازمي في "الاعتبار" ص٣٩-٤٠ و٤٠ من طرق عن أيوب بن عتبة، به.
وأخرج الطبراني في "الكبير" (٨٢٥٢)، ومن طربقه الحازمي في "الاعتبار" ص٤٦ من طريق حماد بن محمد، عن أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: "من مَسَّ ذكره فليتوضأ". قلنا: وهذا منكر مخالف لما رواه عامة الرواة عن أيوب بن عتبة، وكذا لما رواه غير أيوب عن قيس بن طلق، وحماد بن محمد هذا -وهو الفزاري كما نسبه العقيلي في "الضعفاء" ١/٣١٣، وابن ماكولا في "الإكمال" ٧/٢١٤، وهو الصواب، ونسبه الطبراني حَنَفيًّا- ضَعَّفَه صالح بن محمد جَزَرة الحافظ، وذكره العقيلي والذهبي في "الضعفاء".
وسلف الحديث من طريق محمد بن جابر بن سَيَّار الحنفى، عن قيس بن طلق برقم (١٦٢٩٢) و(١٦٢٩٥) .
وانظر تمام تخريج الحديث والكلام عليه عند الرواية السالفة برقم (١٦٢٨٦) .
قلنا: وقد صحح حديث طلق هذا ابن حبان (١١١٩) وعمرو بن علي الفلاس، وابن المديني، والطحاوي والطبراني وابن حزم وغيرهم.