. . / ١٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ " (١)
. . . / ٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَمْنَعِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا، وَلَو كَانَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ " (٢)
= الحنفي ضعيف الحديث، وقد انفرد بزيادة "عن أبيه" في الإسناد، وهو خطأ كما بيناه هناك.
وسيأتي من طريق عيسى بن خثيم، عن قيس بن طلق (٣٠) .
وقوله: "فتوشح به": أي تغطَّى به، ثم أخرج طرفَه الذي أَلْقاه على عاتِقه الأَيسر من تحت يده اليمنى، ثم عَقَدَ طرفيه على صدره.
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة -وهو اليَمَامي القاضي-، لكنه قد توبع. يزيد: هو ابن هارون السُّلمي الواسطي.
وقد سلف الحديث من طريق عبد الله بن بَدْر وسِرَاج بن عقبة، كلاهما عن قيس بن طلق برقم (١٦٢٩٦)، وفيه قصة، وإسناده حسن. وانظر تمام تخريجه هناك.
وانظر ما سلف برقم (١٦) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أيوب بن عتبة اليَمَامي القاضي، لكنه قد توبع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي البغدادي.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٥/٥٥٢ عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وانظر (١٧) .