تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخية لتعود مصر لدورها الريادي القيادي في العالمين العربي والإسلامي. تدافع عن حقوق المسلمين وعن كل مضطهد في هذه الدنيا, وتنشئ حكمًا إسلاميًّا نزيهًا عادلاً يجتث الفساد والظلم."

وفيها يقرر أنّ الشرعية هي شرعية التحاكم لله لا شرعية عودة د محمد مرسى ولا البرلمان أو الشورى. فإي عيبٍ في هذا، يا من أصابكم حول التعصب؟

ثم يقول:

" لا لست ضد المظاهرات المنضبطة شرعًا التي تهدف لأهداف صحيحة. نخرج وقفات اعتصام مدني حتى تطبق الشريعة. إذا كان الحاكم السابق قَبِل أن ينزاح ويدخل المحاكمة هو وأبناؤه تحت هذا الضغط الشعبي، لماذا لا نطالب بالشريعة؟ للأسف الشديد المفروض أن يقود الأمة الرواد العلماء، عندما تسود الأمة يجب أن يسوغ مطالبها رواد الأمة المفكرين, قادة الأمة العلماء, للأسف العلماء لم يكونوا على مستوى الأحداث في هذه الفترة، عندما قالوا: عيش, حرية, عدالة اجتماعية. لم يقل أحد: شريعة إسلامية. وكان يجب أن تقال في البداية: الشريعة الإسلامية".

ما العيب في هذا يا أحاديّ النظر؟ أيضر الجهاد الذي قد، وقد لا، يأتي بعدها، أن تمهد له هذه المظاهرات، التي سيدرك الشعب يوماً أنها لا تجدى بسلميتها، فيفعل فعلة الشعب السوريّ؟ من أيّ مكان في أجسادكم تفكرون؟ فعقولكم ليست في رؤوسكم بالقطع.

هذا ما عاب منشور "البتار" علي الشيخ أيمن الظواهريّ. وهو والله عيب وخلل أن يتصدر أمثال هؤلاء لفتوى، وأو لنشر فتوى، أو لإعلام يتعرض لفتوى. أو لأي أمر فيه هذه الحروف الأربعة.

د طارق عبد الحليم

13 جمادى الثاني 1435 – 13 أبريل 2014

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ٣٧