تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان على وشك أن يصير حقيقة في الشام، فقلبوه إلى كابوس مرعب، وأعادوا شبح الاحتلال الأمريكي للمنطقة كلها، وثبتوا كرسي بشار، وبلبلوا صفوف المجاهدين في كل أرضٍ، وخرّبوا عقيدة ما لا يحصى من الشباب الجاهل الغرّ، من أجل كلمة يريدونها من كلّ مسلمٍ، لا تعنى شيئاً، ولا يقدر السامرائي أن يوفى حقها ولا معشار معشاره.

كما سبق أن قلت وكررت، إن لم تفق جماعات السنة سريعاً، فتتعاون على قتل هؤلاء وإزاحتهم من ساحة الجهاد، فستكون العاقبة وخيمة عليهم، ولن يرحمهم العوادية البعثية، ثم النصيرية من بعد.

د طارق عبد الحليم

13 يناير 2015 – 23 ربيع أول 1436

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ٢٨١