تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرار الأمم المتحدة تحت البد السابع، كمنظمة إرهابية. إنما هي دعاية الضعف المخزي الذي يصرخ طالباً النجدة حال الضعف، ثم إذا التفت عنه، طعنك بخنجر الغدر، فانتبهوا.

3. الحذر الأمني المطلق، خاصة بعدما رأينا أثر الاختراق الحروريّ للأحرار، والذي تسبب في تلك المذبحة البشعة.

4. التركيز على القتال في الجبهة الداخلية، وعدم القيام بأي أعمال طيشٍ تثير أعداء الله سواء في الداخل أو في الخارج، إذ إن الجبهة الداخلية هي اليوم التي تشتعل، ومن التغفيل إذكاء النار خارجها، بل لمجرد السمعة والشعارات.

5. التركيز على دراسة واستيعاب السياسة الشرعية، في مناطات الحاضر، لا كما تفعل جهال الحرورية، الذين يملؤون أفواههم بشعارات وتعبيرات بل وآيات وأحاديث، والله لا يعلمون لها تأويلاً ولا يفقهون لها تفسيراً، فالفقه عزيز، ألم يدعو رسول الله لابن عباس بالتفقه، ولو كان بضاعة كلّ أحد، فما المزية إذن في دعائه صلى الله عليه وسلم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

د طارق عبد الحليم

19 ذو القعدة 1435 – 14 سبتمبر 2014

http://jpst.it/sTl 5

http://www.tariq-abdelhaleem.net/new/Artical-72761

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ١٧٦