تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موحدة للفصل في المنازعات يتفق عليها ابتداءً بأسمائها، بلا منازعة، وتكون هذه اللجنة صاحبة القول الفصل، وحكمها ملزم لكافة الفصائل، وهو أمر يجب أن يكون في الحدّ الأدني المتفق عليه كذلك.

هذا ما أراه لازماً دون تطويل وتفصيل، ليتم توحيد الصف ضدّ من يقاتلون المسلمين، من نصيرية وصليبية وحرورية ونصيرية.

وهناك تفصيلات واسعة تدخل تحت كلّ باب، لكن المطلوب اليوم أن يجتمع قادة الفصائل، التي على استعداد لتقبل هذا الحد الأدنى، على طاولة واحدة، ثم يكون هناك جدول أعمال تفصّل وتبيّن. ولا بأس من أن يكون هناك ممثلين لعلماء السنة من خارج أرض الميدان، فهم أبعد عن مؤثرات الأحداث، وأجدر بالحيادية.

ويتبع إن شاء الله تفصيلاً لبعض ما أوردنا، وإن كان ما ذكرنا كافٍ لبدء العمل على تحيد الصف.

د طارق عبد الحليم

6 ذو القعدة 1435 – 2 سبتمبر 2014

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ١٦٣