تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول من جهل العقيدة، أو السياسة، أو كليهما، لكنّ البغدادية اشتركوا بقوة في تحرير السنة من الرافضة في العراق؟ هذا وضعٌ لازمٌ، إذ لا يمكنهم أن يقتلوا أفراد الشعب العراقي السنيّ هناك، بلا سبب ظاهر. لكن الأمر أنهم كذلك أعداء للرافضة، ومذهبهم هو تكفير من يعلن مخالفتهم، وهذا الشعب السنيّ لم يعلن لهم موافقة ولا مخالفة، إذ لا دخل له بهذه التفاصيل. فالعبرة يوم ينقشع الغبار، ويتمكنوا من سدة حكم، كم سيقتلون من مخالفيهم من "المسلمين السنة" الذين حرّروهم، بحجة ردتهم! اللهم استبدل بهم أهل السنة إنك على كلّ شئ قدير، إلا أن يرجعوا إلى الصواب ويتوب الله على من تاب.

لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم حسبنا الله ونعم الوكيل

د طارق عبد الحليم

14 يونيو 2014 – 16 شعبان 1435

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ١٠٧