تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴾ ٤

لغةٌ فيهِ ﴿السلام﴾ ذُو السلامةِ من كلِّ نقصٍ وآفةٍ مصدرٌ وصفَ بهِ للمبالغةِ ﴿المؤمن﴾ واهبُ الأمنِ وقُرِىءَ بالفتحِ بمَعْنَى المُؤْمَنُ بهِ على حذفِ الجارِّ ﴿المهيمن﴾ الرقيبُ الحافظُ لكلِّ شيءٍ مُفَيْعِلٌ منْ الأمن بقلبِ همزتِهِ هاءً ﴿العزيز﴾ الغالبُ ﴿الجبار﴾ الذي جبرَ خلقَهُ على ما أرادَ أو جبرَ أحوالَهُم أي أَصْلَحَها ﴿المتكبر﴾ الذي تكبرَ عن كلِّ ما يوجبُ حاجةً أو نُقصانًا أو البليغُ الكبرياءِ والعظمةِ ﴿سبحان الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ تنزيهٌ له تعالَى عمَّا يُشركونه به تعالى أو عن إشراكِهِم به تعالى إثرَ تعدادِ صفاتِهِ التي لا يمكِنُ أنْ يشارِكَهُ تعالَى في شيءٍ منها شيءٌ ما أصلًا

﴿هُوَ الله الخالق﴾ المقدرُ للأشياءِ على مُقتضى حكمتِهِ ﴿البارئ﴾ الموجدُ لها بريئًا منَ التفاوتِ وقيلَ المميزُ بعضَهَا من بعضٍ بالأشكالِ المختلفةِ ﴿المصور﴾ الموجد لصورها وكيفيتها كما أرادَ ﴿لَهُ الأسماء الحسنى﴾ لدلاتها على المعانِي الحسنةِ ﴿يُسَبّحُ له ما في السماوات والأرض﴾ ينطقُ بتنزههِ تعالَى عن جميع النقائض تنزهًا ظاهرًا ﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ الجامعُ للكمالاتِ كافةً فإنها معَ تكثرِهَا وتشعبها راجعةٌ إلى الكمالِ في القدرةِ والعلمِ عن النبيِّ عليه الصلاة والسلام من قرأَ سورةَ الحشرِ غفرَ الله لهُ ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمج ٨ · ص ٢٣٤