تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله جلَّ وعزَّ: (يُؤَدِّهِ ... (٧٥)، و: (نُصْلِه) و(نُؤْتِهِ)

ونحوهن من الهاءات التي تتصل بفعل مجزوم.

قرأ ابن كثير وابن عامر والكسائي: (يُؤَدِّهِي) بإظهار الياء فى

اللفظ، وكذلك غيره في الوصل فإنه لم يَضبِطه، ألا ترى أن سيبويه

روى عن غير الجزم، وقال: هو مختص بِلطافة اللفظِ، وترك الإشباع،

ويروى عن العرب الجزم المحض في أمثال هذه الهاعات، فهُوَ وَهْمَ، لأن

العربيَّ يختلس الحركات اختلاسا خَفِيًّا إذا سمعه الحضَرِيُّ ظنهُ جَزْمًا،

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٢٦٢