تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو منصور: المعنى واحد في الياء والنون، الله هو الموَفِّي للأجُور،

لا شريك له.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ ... (٦٦)

قرأ أبو عمرو ونافع: (هَا نْتُمْ) ممدودا مستفهما غير مهموز.

وقرأ ابن كثيرا: (هَأَنْتُمْ) غير ممدود، وهمز (أنتم)

وقال قنبل في روايته لابن كثير: (هَأَنْتُمْ) مهموز، بِوَزن (هَعَنتُم) يجعلها

كلمة واحدة، وكذلك يعقوب الحضرمي.

وقرأ الباقون: (هَا أَنْتُمْ) ممدودة مهموزة.

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٢٥٩