تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان بن صالح السهمي، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا خالد بن يزيد، عن ثعلبة بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - ﷺ - قال: "من قَرأ القُرآن استدرجَ النبوة بين كتفيه إلاّ أنه لا يُوحى إليه. لا ينبغي لصاحب القرآن أن يحدّ مع من يحدّ، ولا يَجهل مع من يجهل، وفي جوفه كلام الله".

[٢٣٥٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نجيح، عن الحسن قال قال رسول الله - ﷺ -: "مَن أخذ ثلثَ القُرآن وعَمل به، فقد أخذَ ثلث النبوَّة، ومَن أخذَ نصفَ القُرآن فقد أخذَ نصف النُّبوة، ومَن أخذ القرآن كُلَّه فعمل به فقد أخذ النُّبُوَّة كلّها".

قال أبو بكر البيهقي رضي الله عنه: ويحتمل (١) أن يكون معنى أوتي النبوة أي جمع في صدره ما أنزل على النبي - ﷺ - غير أنه لا يوحى إليه، فيدعى لأجله نبيّا والله أعلم.

[٢٣٥٥] أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، حدثنا أبو إسحاق الأصبهاني،

[٢٣٥٤] إسناده: ضعيف وهو مرسل.

• تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي، نزيل حلب. ضعيف. من السابعة (ي د ت).

والحديث ذكره السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٤٤) برواية المؤلف.

(١) هذا ما قاله الحليمي في "المنهاج" (٢/ ٢٥٦).

[٢٣٥٥] إسناده: ضعيف.

• أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبد الله.

• أبو أحمد بن فارس هو محمد بن سليمان.

• أحمد بن الحارث الغساني، يعرف بالغنوي.

قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: فيه نظر. وقال العقيلي: له مناكير لا يتابع عليها.

راجع "الميزان" (١/ ٨٨)، "لسان الميزان" (١/ ١٤٨) وانظر "الضعفاء" للعقيلي (١/ ١٢٥)

و"الكامل" (١/ ١٧٧).

• ساكنة بنت الجعد، لم أجد لها ترجمة.

• رجاء الغنوي.

ذكره ابن حجر في "الإصابة، في الصحابة" (١/ ٥٠٠) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢٣٧) =

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٤ · ص ١٧٨