تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَقيل الْيَوْم ننساكم﴾ أَي: نترككم، وَمَعْنَاهُ: نترككم من الرَّحْمَة وَإِعْطَاء الثَّوَاب. وَقيل مَعْنَاهُ: نترككم فِي الْعَذَاب، فَلَا نخرجكم مِنْهَا كَمَا نخرج الْمُؤمنِينَ.

وَقَوله: ﴿كَمَا نسيتم لِقَاء يومكم هَذَا﴾ أَي: كَمَا تركْتُم الْعَمَل ليومكم هَذَا.

وَقَوله: ﴿ومأواكم النَّار ومالكم من ناصرين﴾ أَي: من يمْنَع عذابنا مِنْكُم.

تفسير القرآن · الصفحة ٦٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٦٣١٦