تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوله: ﴿إِنَّهُم لن يغنوا عَنْك من الله شَيْئا﴾ أَي: لن يدفعوا عَنْك شَيْئا يُريدهُ الله بك إِن اتبعت أهواءهم.

وَقَوله: ﴿وَإِن الظَّالِمين بَعضهم أَوْلِيَاء بعض﴾ أَي: بَعضهم محبو الْبَعْض.

وَقَوله: ﴿وَالله ولي الْمُتَّقِينَ﴾ أَي: محب الْمُتَّقِينَ وحافظهم.

تفسير القرآن · الصفحة ٦٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٦٢٩٤