تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿قل أطِيعُوا الله وَالرَّسُول﴾ ؛ بَين أَن محبته فِي طَاعَته وَطَاعَة رَسُوله.

﴿فَإِن توَلّوا فَإِن الله لَا يحب الْكَافرين﴾ ، فَإِن قَالَ قَائِل: لم كرر اسْم الله مرَارًا، وَكَانَ يَكْفِيهِ: أَن يَقُول فَإِنَّهُ لَا يحب الْكَافرين؟ قيل: هُوَ على عَادَة الْعَرَب؛ فَإِن من عَادَتهم أَنهم إِذا عظموا شَيْئا كرروا ذكره، وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ فِي مثل ذَلِك:

(لَا أرى الْمَوْت سبق الْمَوْت شَيْء ... نغص الْمَوْت زلته الْغَنِيّ وَالْفَقِير)

تفسير القرآن · الصفحة ٦٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٦٠٣