تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿فَإِذا قضيتم الصَّلَاة﴾ يَعْنِي: صَلَاة الْخَوْف، ﴿فاذكروا الله قيَاما وقعودا وعَلى جنوبكم﴾ يَعْنِي: الذّكر بالتسبيح والتهليل، والتحميد، والتمجيد. ﴿فَإِذا إطمأننتم﴾ يَعْنِي: فَإِذا سكنتم وأقمتم وأمنتم ﴿فأقيموا الصَّلَاة﴾ يَعْنِي على أَرْكَانهَا وهيئتها كَمَا عَرَفْتُمْ ﴿إِن الصَّلَاة كَانَت على الْمُؤمنِينَ كتابا موقوتا﴾ قَالَ مُجَاهِد: أَي: فرضا مؤقتا يُؤدى (فِي) أوقاته، وَقَالَ زيد بن أسلم: أَرَادَ بِهِ: فرضا منجما يَأْتِي نجم بعد نجم.

تفسير القرآن · الصفحة ١٠٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ١٠٣٠