الباب له معنيان: معنى لغوي ومعنى اصطلاحي. المعنى اللغوي: المدخل إلى الشيء، المدخل مفعل يعني مكان الدخول، سيأتينا مفعل أنه صالح للحدث واسم المكان والزمان في بعض الأحوال. إذاً المدخل للشيء مكان الدخول، أو يعبر بعضهم بأنه فرجة في ساتر يُتوصل بها من داخل إلى خارج وعكسه. فرجة في ساتر مثل هذا الجدار فرجة، يعني فتحة، فرجة في ساتر هذا ساتر الجدار وهذا ساتر، فرجة في ساتر يتوصل بها من داخل إلى خارج وعكسه من خارج إلى داخل هذا هو الأصل؛ لذلك يقولون: استعمال الباب في الأجرام في الأجسام حقيقة، وفي المعاني مجازاً على من يرى المجاز. أما في الاصطلاح عندهم: فهو ألفاظ مخصوصة دالة على معانٍ مخصوصة. (باب) ألفاظ مخصوصة، ما هي هذه الألفاظ؟ نقول: هذه تُخصَ باعتبار المعاني، ما الذي يقيد المعاني؟ هو المضاف إليه، فإذا قلت: باب نقول: استعماله عند أصحاب الاصطلاح أصحاب التصانيف استعماله في كونه ألفاظاً مطلقاً تدل على أي شيء؟ نقول: المضاف إليه هو الذي يقيدها، إن قلت باب العام، نقول: إذاً هذه لألفاظ تدل على معانٍ، ما هي هذه المعاني؟ ما يتعلق بمسائل العام من جهة تعريف العام وألفاظ العموم ..... الخ، (باب) إذاً ألفاظ مخصوصة، ما هي هذه الألفاظ المخصوصة؟ ما يتعلق بألفاظ العام وحَدِّه، ومعناه لغة واصطلاحاً، وصيغ العموم والمسائل التي تذكر في ذلك الباب. ما الذي قيد هذه الألفاظ العامة؟ المعاني، من أين أخذناها؟ من المضاف إليه، فهنا مثلاً نقول (باب) ألفاظ مخصوصة ما هي هذه الألفاظ؟ نقول: متعلقة بالمصدر، المصدر هذا له ألفاظ تعبر عن المعاني التي في النفس أريد أن أعرف المصدر، أريد أن أبين أقسام المصدر هل أعبر عن المصدر وأقسامه بألفاظ العموم والخصوص أم بألفاظ خاصة؟ بألفاظ خاصة، إذاً ألفاظ مخصوصة دالة على معانٍ مخصوصة، المعاني المخصوصة هي التي أريد أن أبينها لك سواء كان في كتاب الطهارة في كتاب المياه ... الخ، هذه معان تقوم في النفس، إذاً معاني خاصة ليست عامة، أريد أن أعبر عنها بألفاظ تخص الدلالة على هذه المعاني، ولا أعبر بألفاظ عامة تدل على شيء مغاير لما في النفس. إذاً ألفاظ مخصوصة دالة على معانٍ مخصوصة. يقيدها المضاف إليه هذا من جهة الحد الاصطلاحي. إذاً له معنى لغوي ومعنى اصطلاحي. (بابُ المصدر) باب مضاف، والمصدر مضاف إليه.) المصدر) مفعل، زنة مفعل وسيأتينا المصدر الميمي أنه يكون على مفعِل ويكون صالحًا للحدث واسم المكان واسم الزمان، المصدر أصلاً في اللغة اسم لمحل صدور الشيء، قيل المصدر في الأصل: اسم للموضع الذي تصدر عنه الإبل. المصدر في أصل الاستعمال اللغوي قيل جعله حقيقة عرفية: اسم للموضع المكان الذي تصدر عنه الإبل، قيل: سمي مصدراً لأن الإبل إذا انصرفت عن الماء روت صدورُها.
شرح نظم المقصود · الصفحة ١٩٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح نظم المقصودص ١٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي