تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَعْلَى) يعني و (فعلى) بحذف حرف العطف، (فعلى) بابه: سلقى، أصله: سَلَقَ، يُقال سَلَقَه بالكلام إذا شَدَّدَ عليه آذاه بشدة القول، سَلَقه بالكلام سلقه بكلامه، وهذه موجودة إلى الآن سَلَقه بكلامه إذا شدّ عليه وآذاه بالقولِ، وسَلْقَيْتُ زيداً دفعته على قفاه، سَلَقَ زِيد عليه الياء في آخره زيد عليه الياء سلقيَ تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً صار سلقى، إذاً كتابة الياء أو الألف بهذه الصورة على الياء دليلٌ أنها مُنقلبة عن الياء، إذاً الحرف الذي زيد للإلحاق هو الياء، لماذا نلَفِظُ به ألفاً؟ نقول: للإعلال؛ لأنه تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً، سلقيَ دحرج، يُسلقيُ يُدحرجُ استُثقلت الضمة عليها فَسَقَطَت يُسَلْقِيْ بإسكان الياء لكن الأصل أنها مضمومة، لأنها كيُدحرج، يُدحرجُ يسلقيُ، دَحْرَجَة سَلْقية، دِحراجاً سِلقاياً بالياء، ثم تطرفت الياء يعني وقعت بعد ألفٍ زائدة فقلبت همزةً سِلْقَاءً بالهمز، وأصل الهمز هنا ياء، وإنما قُلبت الياء همزةً لوقوعها بعد ألف زائدة، كما قيل: في صائي هنا وسبق هذا. إذاً (فعلى) هذا هو الوزن الخامس.

شرح نظم المقصود · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ١٦٧