تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عند الله من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا, فنجمته السفرة الكرام الكاتبون على جبريل عشرين ليلة, ونجمه جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم عشرين سنة. قال القاضي أبو بكر ابن العربي: هذا باطل, ليس بين جبريل وبين الله واسطة ولا بين جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم واسطة. وقال تعالى: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾.

قال المؤلف رضي الله عنه: فهذه ثلاثة أقوال أشهرها أوسطها, والأول غريب يستظرف ذكره الحليمي في كتاب منهاج الدين, والثالث ضعيف والله أعلم.

واختلف أيضا في كم نزل القرآن من المدة؟ فقيل في خمس وعشرين سنة, وقال ابن عباس: في ثلاث وعشرين. وقال أنس: في عشرين, وهذا بحسب الخلاف في سن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٢٦