تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ((أعد للقراء المرائين بأعمالهم وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء)) قال المحاربي الجورة. وخرجه أسد بن موسى عن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعوذوا بالله من جب الحزن)) قيل: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: ((واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعده الله للقراء المرائين)) وفي رواية: أعده الله للذين يراؤون الناس بأعمالهم)) وفي حديث آخر ذكره أسد بن موسى أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((إن في جهنم لواديا إن جهنم لتتعوذ من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات إن في ذلك الوادي لجبا إن جهنم والوادي ليتعوذان من شر ذلك الجب، وإن في ذلك الجب لحية إن جهنم والوادي وذلك الجب ليتعوذن بالله من شر تلك الحية، أعدها الله للأشقياء من حملة القرآن)).

وأنبأنا الشيخ الفقيه الإمام المحدث أبو القاسم عبد الله عن أبيه الشيخ الفقيه الإمام العالم المحدث أبو الحسن علي بن عبد الله بن خلف بن معروف الكوفي قال: قرئ على الشيخة الصالحة فخر النساء خديجة بنت أحمد ابن الحسن بن عبد الكريم النهرواني في منزلها وأنا حاضر أسمع وذلك في التاسع من رمضان سنة أربع وتسعين وخمسمائة قيل لها: أخبركم الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي سنة اثنين وتسعين وأربعمائة فأقرت به وقالت: نعم قال: أنا أبو الحسن محمد بن زرقويه البزاز قال: ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار قال: ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي قال: حدثنا معروف الكرخي قال: قال بكر بن خنيس: ((إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذلك

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ١٦٨