تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن لقوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾ ولعل من الله واجبة.

قال المؤلف رحمه الله: وإذا كان هذا الثواب لمستمع القرآن فكيف بتاليه؟! وفي الخبر أنه يدفع عن مستمعه بلوى الدنيا, وعن تاليه بلوى الآخرة. وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من استمع إلى آية من كتاب الله له ألف حسنة مضاعفة ومن تلا آية من كتاب الله تعالى كانت له نورا يوم القيامة)) خرجه الوايلي أبو نصر من حديث إسماعيل بن عياش عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس فذكره وقال ابن عباس: من سمع آية من كتاب الله تعالى كانت له نورا يوم القيامة. ذكره مكي رحمه الله الترمذي ثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو بكر الحنفي قال: ثنا الضحاك بن عثمان عن أيوب بن موسى قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ حرفا من كتاب الله عز وجل فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها, ولا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)) ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود رواه أبو الأحوص عن عبد الله ورفعه بعضهم ووقفه بعضهم عن ابن مسعود. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.

قال المؤلف رحمه الله: وأنبأنا ابن رواح عن الحافظ السلفي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين الفراء الموصلي أنا أبو القاسم عبد العزيز ابن الحسن بن الضراب قال: أخبرني أبي قال: حدثنا أحمد بن مروان قال: ثنا أحمد بن علي قال: ثنا ابن حبيق قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: من قرأ القرآن زوجه الله بكل حرف زوجتين من الحور العين وليس ألم

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ١٠١