تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر ابن ماجه عنه: «من أرسل بنفقه في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم». ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 261] (1).

وقال: «من أعان مجاهدًا في سبيل الله أو غارمًا في غرمه أو مكاتبًا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» (2).

وقال: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار» (3).

وقال: «لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل واحد، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد» (4)، وفي لفظ: «في قلب عبد» (5)، وفي لفظ: «في جوف امرئ» (6)، وفي لفظ: «في منخري مسلم» (7).

وذكر الإمام أحمد - رحمه الله تعالي: «من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار» (8).

(1) ابن ماجه (2761) في الجهاد، وضعفه الألباني.

(2) أحمد (3/ 487)، والحاكم في المستدرك (2/ 217).

(3) البخاري (907) في الجمعة.

(4) النسائي (3111) في الجهاد، وأحمد (2/ 342).

(5) النسائي (3114)، وأحمد (2/ 256)، والحاكم في المستدرك (2/ 72) في الجهاد، وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.

(6) النسائي (3115)، وأحمد (2/ 441).

(7) النسائي (3113).

(8) أحمد (5/ 225، 226).

فضل الجهاد في سبيل الله · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضل الجهاد في سبيل اللهص ٦