اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم.
#232#
واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها، قابلين لها، وأتمها علينا".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وإسناد الكبير جيّد (1)] انتهى.
قلت: وقد وهم في إيراده، فالحديث عند أبي داود بهذه الحروف (2)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
ومنها قوله (3):
[وعن أبي هريرة عن النبي (قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" رواه البزار وفيه داود بن فراهيج، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات]. انتهى.
قلت: وقد وهم فيه، فالحديث بحروفه هكذا عند ابن ماجه (4). عن أبي هريرة مرفوعاً كما هنا.
(1) "المجمع" (10/ 179).
(2) "سنن أبي داود" رقم (969) في باب التشهد.
(3) "المجمع" (8/ 165).
(4) "سنن ابن ماجه" رقم (3674).