تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث في مسند أحمد هكذا، بهذه الحروف تماما، دون زيادة، ولا نقصان، ومن حديث أبي حميد الساعدي (1).

والحاصل أنه حصل له أشياء من أمثال هذا، وفي بعضها نزاع، حيث لم يتفق اللفظان تماماً.

والمسلم لنا فيه - والله أعلم - يقع نحو ثلاثين حديثاً (2)، تستدرك عليه. وتحول من المختصر.

هذا ما أردنا قوله عن المختصر، وقد آن أوان الارتحال "للمطالب العالية".

#286#

20 - "المطالب العالية بزاوائد المسانيد الثمانية":

للحافظ أيضاً.

جمع فيه رحمه الله "زوائد المسانيد العشرة" المتقدم الكلام عليها في "إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" على الكتب الستة، ومسند أحمد.

وإنما ذكر ثمانية فقط في اسم الكتاب، لأن التاسع الذي هو "مسند اسحق بن راهويه" لم يقف إلا على قطعة منه بقدر النصف، ولأن العاشر كان المقصود به، ما زاد في الرواية المطوّلة لمسند أبي يعلى، على الرواية المختصرة، التي كان اعتمدها الهيثمي في "المقصد العلي"، ثم حولها من بعد للمجمع، فأراد أن يستدرك هذا النقص، وكذا ضم للعشرة أيضاً متفرقات يسيرة يأتي ذكرها.

(1) "مختصر زوائد مسند البزار" رقم (1265)، وفي مسند الإمام أحمد رقم (23662).

(2) لا أكثر كما يوهم صنيع محقق المختصر، فإنه ذكر نحو خمسين، وزعم أن لها بقية.

علم زوائد الحديث · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم زوائد الحديثص ٢١٣