تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ففهم مما تقدم أشياء:

أولها: أنه أخرج زوائد أحاديث السنن على الكتب الستة.

#268#

ثانيها: أن تصنيفه لزوائد البيهقي، سابق لتصنيفه "المصباح".

ثالثها: أنه تكلم على الحاشية للزوائد، بنحو الذي صنعه في "المصباح".

#269#

15 - "تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب" (1):

للشهاب البوصيري أيضاً:

قال الحافظ ابن حجر في "إنباء الغمر" (2):

[وجمع من مسند الفردوس وغيره أحاديث، أراد أن يذيل بها على الترغيب والترهيب للمنذري، ولم يبيضه، وسماه: "تحفه الحبيب للحبيب، بالزوائد في الترغيب والترهيب]. انتهى.

وقال صاحب "الضوء" (3):

[والتقط من هذه الزوائد - التي صنفها - ومن مسند الفردوس كتاباً، جعله ذيلاً على الترغيب والترهيب للمنذري، سماه "تحفة الحبيب للحبيب، بالزوائد في التغريب والترهيب"، ومات قبل أن يبضه ويهذبه، وبيضه من مسودته ولده، على خلل فيه]. انتهى:

قلت: والكتاب غير موجود الآن.

#270#

لكن علم مما تقدم أنه أراد أن يزيد على الترغيب والترهيب الأحاديث التي ليست فيه من كتبه التي صنفها في الزوائد، مضمومة مع مسند الفردوس.

(1) "كشف الظنون" (3/ 245) "شذرات الذهب" (7/ 234)

(2) "إنباء الغمر" (8/ 432)

(3) "الضوء اللامع" (3/ 251).

علم زوائد الحديث · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم زوائد الحديثص ٢٠٢