أ- ومن مثال هذا النوع.
أ- ما أخرجه الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ("من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالإسلام ديناً، غفر له ذنبه".
قال الحاكم: صحيح ولم يخرجه" (1).
قلت: وهم فيه الحاكم، والحديث هكذا بحروفه أخرجه مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (2).
#204#
ب- وما أخرجه من حديث أم عطيه. قالت: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ إلى قوله ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ﴾ كانت منه النياحة، فقلت يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال: إلا آل فلان.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (3).
قلت: وهم فيه، وهو عند مسلم هكذا بحروفه من حديث أن عطيه (4).
ج- وما أخرجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: زار رسول الله (قبر أمه فبكى وأبكي من حوله، ثم قال: استأذنت ربي أن أزور قبرها فأذن لي، واستأذنته أن استغفر لها فلم بؤذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت".
قال الحاكم أبو عبد الله بعده:
"هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" (5).
قلت: وهم فيه الحاكم، والحديث بحروفه عند مسلم (6).
(1) "المستدرك" (1/ 203).
(2) "صحيح مسلم" رقم (386).
(3) "المستدرك" (1/ 383).
(4) صحيح مسلم رقم (936).
(5) "المستدرك" 1 (376).
(6) صحيح مسلم رقم (976).