تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها بما حصل له من الغنائم وأعده من الهدايا إلى الوليد بن عبد الملك وكان مما وجد بمدينة طليطلة حين فتحها مائدة سليمان بن داود عليهما السلام فيقال إنها طوق ذهب وطوق فضة مكللة باللؤلؤ والياقوت ومعه فيما يقال طارق فمات الوليد وقد وصل موسى إلى طبرية في سنة 96 فحمل ما معه إلى سليمان بن عبد الملك ويقال إنه وصل وأدرك الوليد حيا فالله أعلم

وأقام عبد العزيز بن موسى بن نصير أميرا على الأندلس إلى أن ثار عليه من الجند جماعة فيهم حبيب بن أبي عبدة الفهري وزياد بن النابغة التميمي فقتله بعضهم وخرجوا برأسه إلى سليمان بن عبد الملك وذلك في صدر سنة 98 بعد أن أمروا على الأندلس أيوب ابن أخت موسى بن نصير ويقال إنهم كتبوا إلى سليمان بما أنكروا من أمره فأمرهم بما فعلوه فالله أعلم

ثم اختلف الأمر هنالك ومكث أهل الأندلس بعد ذلك زمانا لا يجمعهم وال ثم ولي عليها السمح بن مالك الخولاني قبل المائة واجتمع عليه الناس ثم ولي عليها الغمر بن عبد الرحمن بن عبد الله ثم وليها عنبسة بن سحيم

المعجب · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٢