وعن حذيفة ÷ قال:=أَتَيْتُ النَّبِيَّ " فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى النَّبِيُّ " الْعِشَاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ ثُمَّ ذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ:=مَنْ هَذَا؟ +، فَقُلْتُ: حُذَيْفَةُ قَالَ:=مَا لَكَ+ فَحَدَّثْتُهُ بِالأَمْرِ، فَقَالَ:=غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلأُمِّكَ+، ثُمَّ قَالَ:=أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ؟ + قَالَ: قُلْتُ بَلَى، قَالَ:=فَهُوَ مَلَكٌ مِنْ الْمَلائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ الأَرْضَ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ+ (1).
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن الرسول " قال:=الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ+ (2)، وجاء النص في هؤلاء وغيرهم.
ثانياً: نساء أهل الجنة:
وهما مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، قال تعالى: [وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ *وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ] (3)
(1) ـ رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (1328).
(2) ـ رواه ابن ماجة، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (1328).
(3) ـ التحريم: 11، 12.