تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله " يقول:=مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ+ وَكَانَ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ شَدِيدَةٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ[مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ] فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ+(1).

وقد تقدم الكلام على أن أعلى أهل الجنة هم أهل الفردوس، وأن أعلى درجات الفردوس هي درجة الوسيلة وهي منزلة لا تنبغي إلا لعبد واحد وهو نبينا ".

(1) ـ رواه البخاري _ كتاب تفسير القرآن _ باب قوله تعالى:[فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم..] (4220)، ومسلم _ تفسير القرآن _ باب:[فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم..](4310).

مباحث في العقيدة · الصفحة ٨٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٨٧١