تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضاً من شراب أهل الجنة الكافور: قال تعالى:[إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِير](1).

وأيضاً من شرابهم الزنجبيل التي تتفجر من عين السلسبيل: قال تعالى: [وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً * عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً](2).

وهذا الطعام والشراب يأتيهم في أوقات البكور وهو أول النهار وفي العشي وهو آخر النهار، قال تعالى:[لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً](3).

المطلب الثامن عشر: لباس أهل الجنة وحليهم:

قال تعالى:[إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى](4).

إن اللباس في الجنة من أعظم اللذات، فأهل الجنة لا يحرمون أي نوع يريدون، ولا تبلى ثيابهم أبداً؛ فعن أبي هريرة ÷ عن النبي " قال:=مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ لا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ+(5)، ولهم أفضل وأجمل أنواع الثياب، فمنها:

الحرير بأنواعه الرقيق منه والغليظ، قال تعالى:[وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً](6)، وقال تعالى:[وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ](7)، وقال تعالى:[أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً](8).

(1) ـ الإنسان: 5، 6.

(2) ـ الإنسان: 17، 18.

(3) ـ مريم: 62.

(4) ـ طه: 118، 119.

(5) ـ رواه مسلم _ كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها _ باب في دوام نعيم أهل الجنة (5068).

(6) ـ الإنسان: 12.

(7) ـ الحج: 23.

(8) ـ الكهف: 31.

مباحث في العقيدة · الصفحة ٨٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٨٦٢